إن الزخرفة العربية تسمى ايضا الرقش وهي معقدة لأنها متداخلة ومتقاطعة وتمثل أشكالا هندسية وكذلك الزهور والأوراق والثمار. وقد انتشر في اوروبا ولاقي رواجا في القرنين 15و16.وهذا الفن كان جليا لدى الأندلسيين وسمي في اوروبا Arabesque وبالأسبانية Atairique أي التوريق.
برع المسلمون في استعمال الخطوط الهندسية ، وصياغتها في اشكال فنية رائعة ، من مضلعات ، واشكال نجمية ، وداوئر متداخلة ..زينوا بها المباني والتحف والابواب والسقوف ..بل حتى الكتابة نفسها التي جاءت في قوالب هندسية متنوعة الأشكال .
إذا كان هناك جنة على الأرض فهي الحدائق". هكذا يقول المثل
تهيئة الحدائق نوع من أنواع الفنون التي تعبر عن رقى الإنسان البشرى على مر العصور ً، كما أنها تمثل نوعاً من أنواع العلم والمعرفة الذي يعكس مدى وعى المجتمع الثقافي.
وجود الحديقة ليس بالأمر الحديث وإنما يتميز بالقدم والحداثة فى نفس الوقت، فهي رمز لتجديد النشاط والحيوية ولإضفاء راحة النفس والتخلص من أعباء الحياة وصخبها.
الحديقة فضاء المتعة والراحة ..فيها تقر العين وترتاح النفس ويجول النظر ويتامل الفيلسوف ويبدع الشاعر والرسام ..واليها يهرع الانسان فرارا من تعب الحياة وهمومها
انترماد يسعى للتعريف بفنون تهيئة الحدائق ويفتح الباب امام المبدعين والمختصين والشركات لتقدم ابتكاراتها وتفسح المجال امام مؤسسات البناء لتجميل العقارات وتهيئة فضاءاتها الخارجية
وقد عرف الانسان فن الحدائق منذ الازمنة القديمة ..وفي العرض التالي وصف لحدائق الحضارات المتعاقبة.